أويس القرني وأنصار الله يجرّدون آلة الحرب السعودية من سلاحها من الداخل عبر اختراق استخباراتي وعملياتي

    بسم الله القوي القهار

    في واحدة من أكثر العمليات السيبرانية والاستخباراتية المركّبة تطورًا، تمكّنت مجموعة أويس القرني للقرصنة، الذراع المتخصصة لمنظمة الدفاع السيبراني التابعة لأنصار الله، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية للمقاومة، من اختراق «شركة محمد هادي الرشيد وشركاه» اختراقًا كاملًا وكشف جوانبها الخفية؛ وهي إحدى الركائز الرئيسية للدعم والخدمات اللوجستية وتوريد المركبات لوزارة الدفاع والقوات البرية التابعة للجيش السعودي المعتدي.

    وخلال هذه العملية، استُخرجت كميات هائلة من المعلومات الحساسة ونُقلت إلى مجاهدي أنصار الله العاملين في المجال الاستخباراتي. لكن نقطة التحوّل في القصة ليست هنا؛ إذ أتاح الاستغلال الدقيق لتلك البيانات تحديد العناصر المؤثرة في هذه الشركة وإقامة حلقة اتصال مع الأجهزة الأمنية للمقاومة. ونتيجة لذلك، جرى تجهيز المركبات العسكرية للجيش السعودي المعتدي بطريقة خاصة، بذكاء ودقّة، مما أدّى خلال الأيام الأخيرة إلى أعطال واسعة النطاق وخروج مركبات العدو من الخدمة العملياتية، فآلت ساحة المعركة لصالح مقاتلي أنصار الله.

    اليوم، تحوّلت كل مركبة وكل معدّة كانت حاضرة في ساحة القتال تحت راية القوة السعودية، بفعل ذلك الاختراق الاستخباراتي والعملياتي، إلى كعب أخيل للجيش المعتدي، وكشفت عجز آلة الحرب السعودية.

    لم يعد التعاون المباشر والعلني بين «الرشيد وشركاه» ووزارة الدفاع السعودية والجيش الأمريكي المجرم خافيًا على أحد. والآن، أصبحت ٢٠٠ ألف وثيقة سرّية لهذه الشركة متاحة للتنزيل على موقع أويس القرني، ليرى العالم الحقيقة.

    احذروا؛ إن آلة الحرب التي انطلقت يومًا ضد اليمن باتت الآن تتآكل من الداخل بإرادة أنصار الله وتدبيرهم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Download Data

    Download Data ( same )