تحطيم الجدران الأمنية في قلب المؤسسة العسكرية السعودية؛ أويس القرني يعلن السيطرة على مستشفى الرياض العسكري في ذكرى السيد حسن نصر الله
بسم الله المنتقم القهّار
في ذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله، الرمز الفريد لجبهة المقاومة، حطّمت مجموعة أويس القرني للقرصنة، الذراع السيبرانية لمنظمة الدفاع السيبراني التابعة لأنصار الله، هيبة العدو الزائفة ونفذت إلى أعمق الطبقات الأمنية في المملكة السعودية. وهذه المرة، تعلن المجموعة أنها سيطرت بالكامل على أكبر مستشفى عسكري تابع لوزارة دفاع النظام السعودي: مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية (PSMMC)، المعروفة أيضًا باسم مستشفى الرياض العسكري.
وتقول المجموعة إنها استخرجت في هذه العملية بيانات آلاف العسكريين الذين تلقّوا العلاج في المستشفى، فضلًا عن السجلات الطبية وملفات العلاج وبطاقات الهوية والقوائم الكاملة للمرضى والموظفين وتفاصيل تنقّلات أبرز الضباط السعوديين وحالتهم الصحية. واليوم، لا يملك أنصار الله أسماء العسكريين السعوديين وهوياتهم فحسب، بل يملكون أيضًا معلومات دقيقة عن مسار علاجهم ونقاط ضعفهم الجسدية وحتى تحرّكاتهم.
هنا تكمن القوة الحقيقية للمعلومات؛ فهذه البيانات مفتاح لاستغلال كل ضابط وصانع قرار لدى العدو واستهدافه وتتبّعه. ولن يظلّ أي قائد أو جندي في السعودية بعيدًا عن أعين المقاومة.
وعلى سبيل المثال، تقول المجموعة إن آلاف بطاقات هوية العسكريين السعوديين وقوائم المرضى والموظفين متاحة الآن للتنزيل على موقع أويس القرني. وهذا ليس سوى جزء مما نملكه، وتحذير جاد للبنية العسكرية السعودية بأكملها: لا مكان آمنًا لكم، وقد تكون أي معلومة مقدّمةً لردّ قاسٍ.
واليوم، يقف أنصار الله في اليمن، مستلهمين دماء الشهداء وتعاليم السيد حسن، في قلب المنظومة الأمنية للعدو، مستعدين لاستغلال هذا الكمّ من المعلومات في ضرباتهم المقبلة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
