بسم الله قاصم الجبارين
مرة أخرى، باغتت السواعد المقتدرة لمجاهدي اليمن السيبرانيين العدو المعتدي. فقد نفّذت منظمة الدفاع السيبراني التابعة لأنصار الله، اعتمادًا على إيمان الشعب المقاوم وروحه الثورية، ومن خلال المجاهدين السيبرانيين في مجموعة «أويس القرني» للقرصنة، عملية استثنائية ضد إحدى البنى التحتية الحيوية للكيان الصهيوني.
وفي هذه العملية، استُهدف بدقة ومهارة القلب النابض لوحدات التحكم الصناعية في منظومة كهرباء العدو، ما أدى إلى انطفاء إحدى أضخم مزارع الطاقة الشمسية التابعة له، والتي تضم أكثر من خمسة آلاف لوح شمسي بالقرب من تل أبيب، وخروجها بالكامل عن الخدمة. وقد أحدث ذلك هزة عنيفة في صرح الادعاءات الأمنية والغطرسة التكنولوجية للمحتلين، وحمل رسالة واضحة مفادها أن اليمن اليوم مستعد للرد على كل عدوان، سواء على الأرض أو في الظل أو في الفضاء السيبراني.
ونُهدي هذه العملية بكل فخر ومحبة إلى جبهة المقاومة الشعبية «حنظلة»؛ تلك الجبهة التي كانت شجاعتها وصمودها، وستظل، مصدر إلهام للجيل الجديد من المقاتلين السيبرانيين في اليمن.
ورسالتنا إلى العدو واضحة: لقد ولّت أيام راحتكم؛ فبناكم التحتية في مرمى نيراننا، وكل عدوان سيُقابل برد أشد وأعنف. ومن الآن فصاعدًا، سيلازمكم شبح الهزيمة والرعب.
وحتى الرمق الأخير، وبوعد الله وعزيمة الشعب اليمني، ستظل راية مقاومتنا خفّاقة. المستقبل لليمن والمقاومة وأحرار العالم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
